رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١١١ - الأدلَّة النقليّة
قال : أنا سيِّد الشيب ، وفيَّ سُنَّة من أيّوب ، وسيجمع الله لي أهلي كما جمع ليعقوب : شمله [١] ، وذلك إذا استدار الفلك ، وقلتم : ضلَّ أو هلك ، ألا فاستشعروا قبلها الصبر ، وبوءوا [٢] إلى الله بالذنب ، فقد نبذتم قدسكم ، وأطفأتم مصابيحكم ، وقلَّدتم هدايتكم من لا يملك لنفسه ولا لكم سمعاً ولا بصراً ، ضعف والله الطالب والمطلوب [٣] الخبر.
ومنها : ما رواه الشيخ المفيد : في إرشاده قال : روى عبد الكريم الجعفي [٤] : قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : كم يملك القائم عليهالسلام :؟ قال سبع سنين ، تطول أيّامها ولياليها [٥] حتّى تكون السنة من سنيِّه مقدار عشر سنين من سنيِّكم ، فتكون سنوّ ملكه سبعين سنة من سنيِّكم هذه. وإذا آن قيامه مَطُر الناس [ جمادى الآخرة [٦] ] ، وعشرة أيّام من رجب مطراً لم ترَ الخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، فكأني أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة : ينفضون شعورهم من التراب [٧].
ومنها : ما رواه المجلسيّ : في ( البحار ) من ( إكمال الدين ) [٨] بسنده إلى عمر بن ثابت : عن أبيه عن أبي جعفر عليهالسلام : قال : سمعته يقول لو بقيت الأرض يوماً بلا إمام منّا لساخت بأهلها ولعذَّبهم الله بأشدِّ عذابه. إن الله تبارك وتعالى جعلنا حجَّة في أرضه ، وأماناً في الأرض لأهل الأرض ، لن يزالوا في أمان الله [٩] من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم ، فإذا أراد الله أن يهلكهم ولا [١٠] يمهلهم ولا ينظرهم ذهب بنا من بين أظهرهم [١١] ورفعنا [ إليه [١٢] ] ، ثمّ
[١] ليست في المصدر.
[٢] في المصدر : « وتوبوا » ، لكن ورد في هامشه إشارة إلى أن في نسخة منه : « بوءوا » ، وكذا في هامش أُخرى.
[٣] الإرشاد ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) ١١ / ١ : ٢٩٠.
[٤] في المصدر : ( الخثعميّ ).
[٥] في المصدر : ( الأيّام والليالي ).
[٦] في المخطوط : ( جميدي ).
[٧] الإرشاد ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) ١١ / ٢ : ٣٨١.
[٨] كمال الدين ١ : ٢٠٤ / ١٤.
[٩] ليست في المصدر.
[١٠] في كمال الدين : « ثم لا ».
[١١] في المصدر : « من بينهم ».
[١٢] من كمال الدين وفي المخطوط : « ورفعنا الله ».