رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٤٤ - الأدلَّة النقليّة
في الرجعة إذا رجع رسول الله صلىاللهعليهوآله : والأئمَّة عليهمالسلام [١].
ثمّ روى بسنده عن جميل : عن أبي عبد الله عليهالسلام : قال : قلت : قوله تبارك وتعالى ( إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ) [٢] قال ذاك والله في الرجعة ، أما علمت أن أنبياء الله كثيراً لم ينصروا في الدنيا وقتلوا ، وأئمَّة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا ، وذلك في الرجعة [٣].
وقال في قوله تعالى : ( يُرِيكُمْ آياتِهِ ) [٤] : يعني أمير المؤمنين : والأئمّة عليهمالسلام في الرجعة [٥].
وقال في قوله تعالى : ( فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ) [٦] قال ذاك إذا خرجوا في الرجعة [٧].
وقال في قوله في آخر الآية ( إِنّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عائِدُونَ ) [٨] يعني إلى الدنيا في الرجعة.
قال ولو كان قوله ( يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ) في القيامة لم يقل ( إِنَّكُمْ عائِدُونَ ) ؛ لأنه ليس بعد الآخرة والقيامة حالة يعودون إليها [٩].
وقال عليّ بن إبراهيم : ( إن الله خبّر نبيّه صلىاللهعليهوآله أن الحسين عليهالسلام : يقتل ، ثمّ يردّه إلى الدنيا وينصره حتّى يقتل أعداءه ، ويملّكه الأرض وهو قوله ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا ) [١٠] الآية ، وقوله ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ ) [١١] فبشّر الله نبيّه أن أهل بيتك يملكون الأرض
[١] تفسير القمّيّ ٢ : ٢٦٢.
[٢] غافر : ٥١.
[٣] تفسير القمّيّ ٢ : ٢٦٢ باختلاف.
[٤] غافر : ١٣.
[٥] تفسير القمّي ٢ : ٢٥٩ ، وفيه : ( الأئمَّة الّذين أخبرهم الله ورسوله صلىاللهعليهوآله بهم ).
[٦] الدخان : ١٠.
[٧] تفسير القمّي ٢ : ٢٩٥ ـ ٢٩٦.
[٨] الدخان : ١٥.
[٩] تفسير القمّيّ ٢ : ٢٩٦ ، وفيه : « يعني : إلى يوم القيامة » بدل : « يعني في الدنيا إلى الرجعة ».
[١٠] القصص : ٥.
[١١] الأنبياء : ١٠٥.