رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٢٥٧ - الفصل الرابع النفاس
النفاس : دم يقذفه الرحم بعد الولادة إجماعاً [١] ، ومعها ولو بخروج جزء على الأشهر الأقوى ، بل خلافه شاذّ الآن. وما يخرج قبل خروج جزء ليس بنفاس إجماعاً [٢] ، بل استحاضة. ولو ولدت ولم ترَ دماً فلا نفاس إجماعاً [٣] ، ولا غسل عليها ، وكذا ما تراه بعد أكثر النفاس. ولا يشترط في كونه نفاساً تماميّة خلقة الحمل إجماعاً [٤] ، فلو ولدت علقة يعلم كونها مبدأ رقيّ ولو بشهادة القوابل كان الدم نفاساً. ولو تعدّد الحمل فلكلّ نفاس على حدة ، ويتداخل ما اتّفقا فيه ، فابتداء النفاس في الأوّل ، والعدد في الثاني إن لم يتخلّل بين الدمين أقلّ الطهر ، فإن تخلّل فلكلّ عدد غير الثاني ، وتَبِين بالثاني إذا اعتدّت بالوضع. ولا حدّ لأقلّه إجماعاً [٥].
وإن انقطع دمها في العشرة وخرج الكرسف نقيّاً اغتسلت فهي طاهر ، وإن انقطع على العشرة فكلّه نفاس من غير فرق بين النساء إجماعاً [٦].
[١] مختلف الشيعة ١ : ٢١٥ / المسألة : ١٥٦.
[٢] مختلف الشيعة ١ : ٢١٥ / المسألة : ١٥٦.
[٣] الذكرى : ٣٣ ( حجريّ ).
[٤] الذكرى : ٣٣ ( حجريّ ).
[٥] الخلاف ١ : ٢٤٥ / المسألة : ٢١٤ ، الذكرى : ٣٣ ( حجريّ ).
[٦] الخلاف ١ : ٢٤٣ / المسألة : ٢١٣.