رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٤٦٨ - تتمّة
عليّ [١] : في شرح ( النافع ) [٢].
وبالجملة ، فقد قام النصّ والإجماع من الأصحاب ممّن قال بأن مبدأ النهار الطلوع. ومن قال : إن مبدأه الفجر على أن منتصف النهار هو زوال الشمس [٣]. ولا ينقضي [٤] التعجّب ممّن يقول بأن منتصف النهار الزوال ومبدأه طلوع الفجر ، ولا يلتفت إلى تناقض كلاميه.
[ .. [٥] ] الرابع والثلاثون : قال الشيخ بهاء الدين : في ( تشريح الأفلاك ) : ( النهار : مدّة كون مخروط ظلّ الأرض تحت الأرض ، والليل مدّة كون المخروط تحت الأُفق ، ولم يظهر خلاف بين علماء الهيئة في هذا المعنى ، كما لا يخفى على المتتبّع ) ، وإجماعهم حجّة.
الخامس والثلاثون : إطباق الفلكيّين على أن خطّ الاستواء يستوي فيه النهار والليل في كلّ السنة تقريباً ، فيكون كلّ منهما اثنتي عشرة ساعة مستوية ، ولا يكون فيه ساعات معوجّة ، وإطباقهم على أنهما لا يكونان كذلك في الآفاق المائلة إلّا يومين هما يوما الاعتدالين ، واتّفاقهم على أن الليل ملازم لسطح مخروط [٦] ظلّ الأرض ، وكلّ واحد من هذه الإجماعات دليل برأسه ، وإجماع أهل كلّ فنّ حجّة وإلّا لأظهر الحجة عليهالسلام : ردّه لئلّا تخلو الأرض من قائل بالحقّ.
السادس والثلاثون : نصّ أئمّة اللغة. ولنقتصر فيه على نقل عبارة الفاضل
[١] في « ق » : ( مهدي ).
[٢] رياض المسائل ٣ : ٤١.
[٣] كذا في النسختين.
[٤] في « ق » : ( اقضي ).
[٥] ورد في المخطوط العبارة التالية : ( الثالث والثلاثون : إجماع أهل المنطق على أن الشمس كوكب نهاريّ ينسخ طلوعه وجود الليل ، وإجماعهم على أنه متى كانت الشمس طالعة فالنهار موجود ، واستدلالهم بهذا على أنه متى لم تكن طالعة فليس النهار بموجود ، وإجماعهم حجّة ). علماً أن مضمونها قد مرَّ في الدليل الثاني والعشرين ، إضافة إلى أنّ الدليل الثالث والثلاثين قد مرّ في ص ٤٢١.
[٦] في « ق » : ( المخروط ).