رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ٤٢٠ - الأدلَّة على أن أوّل النهار طلوع قرص الشمس
الثاني والثلاثون : ما ذكره أهل اللغة وغيرهم بلا نكير من أسماء ساعات الليل والنهار ، وهي غير منطبقة إلّا على كون الليل إلى طلوع الشمس ، ففي ( الخصال ) وغيره عن الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري : عن عمّه عن أبي إسحاق : قال : ( أملى علينا ثعلب : ساعات الليل : الغَسَق ، والفَحمَة ، والعُشوَة ، والهَدأة ، والسياع [١] الجِنح ، والهَزيع ، والفقدة وفي بعض النسخ بدل الفقدة : العفر بالعين المهملة والفاء وفي بعضها بالمعجمة ، نصّ عليه في ( البحار ) ، وقال : ( وفي بعض النسخ : الفغر بالفاء ثم الغين المعجمة. وعلى التقادير آخره راء ، وفي بعضها بالفاء ثم القاف وفي بعضها بالنون ثم القاف ، وعلى التقادير آخره دال مهملة ) والزلفة ، والسحرة ، والبُهرة.
وساعات النهار : الرادّ ، والشروق ، والمتوع ، والضّحاء ، والترحّل ، والدلوك ، والجنوح ، والهجيرة ، والظهيرة والأصيل ، والطفل ) [٢].
ووجدت في بعض الكتب ما صورته : ( إن العرب قسّموا الليل والنهار كلّاً منهما إلى اثنتي عشرة ساعة ، لكلّ ساعة اسم هكذا :
ساعات النهار : البكور ، والشروق ، والغدوة ، والضحى [٣] ، والهاجرة ، والظهيرة ، والرواح ، والعصر ، والقصر ، والأصيل ، والعشاء ، والغروب.
وساعات الليل : الشفق ، والغسق ، والعتمة ، والسدفة ، والجهمة ، والزلفة ، والبهرة ، والسحر ، والسحرة ، والفجر ، والصبح ، والصباح.
وبعضهم ذكر في ساعات النهار : الذرور ، والبزوغ ، والضحى ، والغزالة ، والهاجرة ، والزوال ، والدلوك ، والعصر ، والأصيل ، والصبوب ، والحدود ، والغروب.
وبعضهم هكذا : البكور ، والشروق ، والإشراق ، والرادّ ، والضحى ، والمتوع ،
[١] في البحار : ( السباع ) بدل : ( السياع ).
[٢] الخصال ٢ : ٤٨٨ ، أبواب الاثني عشر / ٦٧ ، ولم يرد فيه لفظتا : ( السياع ) و ( الضحاء ) ، بحار الأنوار ٥٦ : ٥ ـ ٦.
[٣] في « ق » : ( الضحاء ).