رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٤٦ - الأدلَّة النقليّة
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ) [١]؟ فقال لي لا والله ، لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله صلىاللهعليهوآله : وعليّ عليهالسلام : بالثويّة ، فيلتقيان ويبنيان بالثويّة مسجداً له اثنا عشر ألف باب.
يعني : موضعاً بالكوفة [٢].
ومنه بسنده عن عليّ بن إبراهيم [٣] ، بسنده عن أبي سلمة : قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام : عن قول الله عزوجل ( قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ )؟ قال نزلت في أمير المؤمنين عليهالسلام ، ( ما أَكْفَرَهُ ) يعني : بقتلكم إيّاه ، ثمّ نسب أمير المؤمنين عليهالسلام : فنسب خلقه ، وما أكرمه الله به فقال ( مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ) يقول : من طينة الأنبياء ( فَقَدَّرَهُ. ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ) ، يعني : سبيل الهدى ( ثُمَّ أَماتَهُ ) ميتة الأنبياء.
قلت : ما قوله ( ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ) [٤]؟ قال يمكث بعد قتله في الرجعة ، فيقضي ما أمره [٥].
وعنه بسنده عن أبي بصير : عن أبي عبد الله عليهالسلام في قوله عزوجل ( وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ) [٦] قال : يعني الكرّة للنبيِّ صلىاللهعليهوآله الخبر [٧].
ومنه عن محمّد بن يعقوب [٨] ، بسنده عن عبد الله بن القاسم البطل : عن أبي عبد الله عليهالسلام : في قوله عزوجل ( وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ) [٩] خروج القائم عليهالسلام ، ( ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ) [١٠] خروج الحسين عليهالسلام ، يخرج في سبعين من أصحابه عليهم البيض الذهب لكلِّ بيضة وجهان ، يؤذن المؤذّنون إلى الناس أن هذا الحسين عليهالسلام : قد خرج حتّى لا يشكَّ المؤمنون فيه ، وأنه ليس بدجّال ولا شيطان ، والحجَّة : م القائم عليهالسلام : بين أظهرهم ، فإذا استقرَّت المعرفة في قلوب المؤمنين إنه الحسين عليهالسلام : جاء الحجَّةَ : الموتُ ، فيكون الذي يغسِّله ويكفِّنه
[١] القصص : ٨٥.
[٢] مختصر بصائر الدرجات : ٢١٠.
[٣] تفسير القمّيّ ٢ : ٤٣١ ، باختلاف.
[٤] عبس : ١٧ ـ ٢٢.
[٥] مختصر بصائر الدرجات : ٤٧ ، باختلاف.
[٦] الضحى : ٤.
[٧] مختصر بصائر الدرجات : ٤٧.
[٨] الكافي ٨ : ١٧٥ / ٢٥٠.
[٩] الإسراء : ٥.
[١٠] الإسراء : ٦.