رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١٢٨ - الأدلَّة النقليّة
هذا؟ فقال عليهالسلام إذا متُّ وصرت إلى التراب ، وسوِّي عليَّ اللبِن ، وضربت عليَّ القباب [١].
ومنه ما رواه عن الأصبغ : عن أمير المؤمنين عليهالسلام : أنه قال في خطبة الافتخار من أنكر أن لي في الأرض كرَّة بعد كرَّة ، ودعوة بعد دعوة [٢] ، وعودة [٣] بعد رجعة ، حديثاً كما كنت قديماً ، فقد ردَّ علينا ، و [٤] من ردَّ علينا فقد ردَّ على الله. أنا صاحب الدعوات ، أنا صاحب الصلوات.
إلى أن قال عليهالسلام فيها أنا [٥] أملؤها عدلاً كما ملئت جوراً [٦] بسيفي هذا.
إلى أن قال عليهالسلام أنا صاحب الرايات الصفر ، أنا صاحب الرايات الحمر ، أنا الغائب المنتظر للأمر الأعظم [٧].
إلى أن قال عليهالسلام ألا وإن للباطل [ جولة [٨] ] وللحقِّ دولة ، ألا [٩] وإني ظاعن عن قريب ، فارتقبوا الفتنة الأُمويَّة ، والدولة الكسرويَّة.
ثمّ تقبل دولة بني العبّاس : بالفزع والبأس ، وتبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيل الفرات ، ملعون من سكنها ، منها تخرج طينة الجبّارين تعلى فيها القصور ، وتسبل الستور ، ويتعاطون [١٠] بالمكر والفجور ، فيتداولها بنو العباس : اثنان وأربعون (٤٢) ملكاً على عدد سنيِّ الملك.
ثمّ الفتنة [ الغبراء [١١] ] والقلادة الحمراء في عنقها قائم الحقِّ. ثمّ اسفر عن وجهي بين أجنحة الأقاليم كالقمر المضيء بين الكواكب. ألا وإن لخروجي علاماتٍ عشراً : أوّلها تخريق [١٢] الرايات في أزقَّة الكوفة ، وتعطيل المساجد ، وانقطاع الحاجِّ ، وخسف وقذف بخراسان ، وطلوع كوكب [١٣]
[١] مشارق أنوار اليقين : ١٦٢ ـ ١٦٣. (٢) قوله : « ودعوة بعد دعوة » ليس في المصدر.
[٣] في المصدر : « عوداً » بدل : « عودة ».
[٤]و ٩) ليست في المصدر.
[٥] في المصدر : « أنا الذي ».
[٦] في المصدر قبلها : « ظلماً ».
[٧] في المصدر : « العظيم ».
[٨] من المصدر ، وفي المخطوط : « دولة ».
[١٠] في المصدر : « يتعلون ».
[١١] من المصدر ، وفي المخطوط : « الغرّاء ».
[١٢] في المصدر : « تحريف ». (١٣) في المصدر : « الكوكب ».