رسائل آل طوق القطيفي - الشيخ أحمد آل طوق - الصفحة ١١٢ - الأدلَّة النقليّة
يفعل الله ما يشاء وأحبّ [١] [٢].
ومنه بسنده إلى عبد الله بن سليمان العامريّ : عن أبي عبد الله عليهالسلام : قال ما زالت الأرض إلّا ولله تعالى ذكره فيها حجَّة يعرف الحلال والحرام ، ويدعو إلى سبيل الله جلَّ وعزَّ. ولا ينقطع الحجَّة من الأرض إلّا أربعين يوماً قبل يوم القيامة. فإذا رفعت الحجّة أُغلق باب التوبة ، ولا [٣] ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجَّة ، أُولئك شرار خلق الله [٤] ، وهم الَّذين تقوم عليهم القيامة [٥].
ومن ( المحاسن ) [٦] مثله.
وعن محمّد بن يعقوب [٧] : عن محمّد بن عبد الله : ومحمّد بن يحيى : جميعاً عن عبد الله بن جعفر الحميريّ : قال : قلت لأبي عمر العمريّ : إني أُريد أن أسألك عن شيء وما أنا بشاكّ فيما أُريد أن أسألك عنه ، فإن اعتقادي وديني أن الأرض لا تخلو من حجّة إلّا إذا كان قبل القيامة بأربعين يوماً ، فإذا كان ذلك رفعت الحجّة وأُغُلق باب التوبة ، فلم يكن ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً ، فأُولئك شرار من خلق الله وهم الذين تقوم عليهم القيامة [٨].
أقول : الأخبار بأن الحجّة يُرفع قبل القيامة بأربعين يوماً كثيرة ، لا نطوّل بتتبعها. فإذا ضممتها إلى ما دلّ على أن القائم : عجّل الله فرجه يُقتل ويموت ، وإلى ما دلّ على أن ملكه سبع سنين [٩] أو تسع عشرة سنة أو ثلاثمائة وتسع عشرة سنة [١٠] ـ
[١] في كمال الدين : « ما شاء ».
[٢] بحار الأنوار ٢٣ : ٣٧ / ٦٤.
[٣] في كمال الدين « ولن » ، وفي المحاسن : « ولم ».
[٤] في المحاسن : « شرار من خلق الله ».
[٥] كمال الدين ١ : ٢٢٩ / ٢٤.
[٦] المحاسن ١ : ٣٦٨ / ٨٠٢.
[٧] الكافي ١ : ٣٢٩ ـ ٣٣٠ / ١.
[٨] بحار الأنوار ٥١ : ٣٤٧ ـ ٣٤٨.
[٩] الإرشاد ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) ١١ / ٢ : ٣٨١ ، الغيبة ( الطوسي ) : ٤٧٤ / ٤٩٧ ، إعلام الورى بأعلام الهدى : ٤٣٢ ، بحار الأنوار ٥٢ : ٢٩١ / ٣٥ ، ٣٣٧ / ٧٧ ، ٣٨٦ / ٢٠٢.
[١٠] الغيبة ( النعماني ) : ٣٣١ ـ ٣٣٢ / ٣ ، مختصر بصائر الدرجات : ٢١٤ ، بحار الأنوار ٥٢ : ٢٩٨ ـ ٢٩٩ / ٥٩ ـ ٦٢.