اوصاف الاشراف
(١)
فهرست مطالب
١ ص
(٢)
مقدمه مؤلف
٣ ص
(٣)
آغاز سخن
٥ ص
(٤)
باب اول در مبدء حركت و آنچه از آن چاره نباشد تا حركت مسير شود
٧ ص
(٥)
فصل اول(در ايمان)
٩ ص
(٦)
فصل دوم(در ثبات)
١٣ ص
(٧)
فصل سوم(در نيت)
١٥ ص
(٨)
فصل چهارم(در صدق)
١٧ ص
(٩)
فصل پنجم(در انابت)
١٩ ص
(١٠)
فصل ششم(در اخلاص)
٢١ ص
(١١)
باب دوم در ازالت عوايق و قطع موانع از سير و سلوك
٢٣ ص
(١٢)
فصل اول(در توبه)
٢٥ ص
(١٣)
فصل دوم(در زهد)
٣١ ص
(١٤)
فصل سوم(در فقر)
٣٣ ص
(١٥)
فصل چهارم(در رياضت)
٣٥ ص
(١٦)
فصل پنجم(در محاسبت و مراقبت)
٣٧ ص
(١٧)
فصل ششم(در تقوى)
٣٩ ص
(١٨)
باب سوم در سير و سلوك در طلب كمال و بيان احوال سالك
٤١ ص
(١٩)
فصل اول(در خلوت)
٤٣ ص
(٢٠)
فصل دوم(در تفكر)
٤٧ ص
(٢١)
فصل سوم(در خوف و حزن)
٥١ ص
(٢٢)
فصل چهارم(در رجاء)
٥٥ ص
(٢٣)
فصل پنجم(در صبر)
٥٩ ص
(٢٤)
فصل ششم(در شكر)
٦١ ص
(٢٥)
باب چهارم در ذكر احوالى كه مقارن سلوك حادث شود تا آنگاه وصول به مقصد باشد
٦٣ ص
(٢٦)
فصل اول(در ارادت)
٦٥ ص
(٢٧)
فصل دوم(در شوق)
٦٧ ص
(٢٨)
فصل سوم(در محبت)
٦٩ ص
(٢٩)
فصل چهارم(در معرفت)
٧٣ ص
(٣٠)
فصل پنجم(در يقين)
٧٧ ص
(٣١)
فصل ششم(در سكون)
٧٩ ص
(٣٢)
باب پنجم در ذكر حالهائى كه اهل وصول را سانح شود
٨١ ص
(٣٣)
فصل اول(در توكل)
٨٣ ص
(٣٤)
فصل دوم(در رضا)
٨٧ ص
(٣٥)
فصل سوم(در تسليم)
٩١ ص
(٣٦)
فصل چهارم(در توحيد)
٩٣ ص
(٣٧)
فصل پنجم(در اتحاد)
٩٥ ص
(٣٨)
فصل ششم(در وحدت)
٩٧ ص
(٣٩)
باب ششم در فنا
٩٩ ص
(٤٠)
فهرست آيات
١٠٣ ص
(٤١)
فهرست روايات
١٠٦ ص
(٤٢)
فهرست مصادر
١٠٧ ص

اوصاف الاشراف - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٠٦ - فهرست روايات

فهرست روايات‌

الف الاعمال بالنيات ١٥ الا اخبركم بملوك اهل الجنة ... ٣٣

انا عند ظن عبدى المؤمن الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر ٦١ اذا بلغ الكلام إلى اللّه فامسكوا ٩٧ ت التائب من الذنب كمن لا ذنب له ٢٨ تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة ٤٧ ح حاسبوا قبل ان تحاسبوا ٣٨ ر الرضا بالقضا باب اللّه الاعظم ٨٨ ل لا احصى ثناء عليك ... ٦٢- ٣

لكل امرء ما نوى و من كان هجرته ... ١٥

لو وزن خوف المؤمن و رجاؤه لا عتدلا ٥٧ لا جير و لا تفويض ٨٤ م من استوى يوماه فهو مقبون ٦ من اخلص للّه اربعين صباحا ٢٢ من اعطى اليقين ... ٧٧

من انقطع إلى اللّه ... ٨٤

المؤمن ينظر بنور اللّه ... ٨٩

ن نية المؤمن خير من عمله ١٥ نية الشرك في امّتى اخفى من ... ٢١

الندم توبة ٢٧ و و انه ليغان على قلبى ... ٢٦

ى اليمين و الشمال مضلتان ٢٩