نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٧١

(١٠٤) سيزا قاسم: الخطاب التاريخى من التقييد إلى الإرسال: قراءة في الطبرى و المسعودى و ابن خالدون، ضمن كتاب: الأدب العربى: تعبيره عن الواحدة و التنوع، إشراف عبد المنعم تليمة، مركز دراسات الواحدة العربية، بيروت ١٩٨٧، ص- ص ١٤٩-، ١٥٠

(١٠٥) انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، ص ٦٢، و انظر: ابن عبد البر: الدرر في اختصار المغازى و السير ص- ص ١١٧- ١٣٨، حيث يقدم الفصول التالية: تسمية من استشهد ببدر من المسلمين ١١٧، تسمية من قتل ببدر من كفار قريش ١١٨- ١١٩، تسمية من أسر ببدر من كفار قريش ١١٩- ١٢١، تسمية من شهد بدرا من الأنصار ١٢٥- ١٢٨، تسمية من شهد بدرا من الخزرج ١٢٩- ١٣٨ بينما يعرض وقائع بدر ص- ص ١١٠،- ١١٦ أما ابن حزم فقد عرض الوقائع ص- ص ١٠٧- ١١٤، ثم قدم الأسماء في ثلاث فقرات فقط على النحو التالى: تسمية من شهد بدرا من المسلمين رضى الله عنهم مع رسول الله (صلّى اللّه عليه و سلّم) ١١٤- ١٤٦، ذكر شهداء بدر (رضوان الله عليهم اجمعين) ١٤٦- ١٤٧، ثم ذكر من قتل من المشركين يوم بدر ١٤٧- ١٥٢، بينما عرض الوقائع ص- ص ١٠٧- ١١٤، انظر: جوامع السيرة. و الملاحظ أن ابن حزم كان يذكر أسماء المشاهير فقط، و كان يقسم الأسماء تبعا لإنتماآتها إلى بطون قريش، كما ذكر الأسرى في إطار حديثه عن قتلى المشركين.

(١٠٦) انظر: نهاية الإيجاز، ص ٥٢، ٥٣

(١٠٧) انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص ٦٣- ٧٣

(١٠٨) انظر: نهاية الإيجاز ص- ص ٧٤- ٧٧

(١٠٩) انظر: الأشعار الواردة في غزوة بدر في نهاية الإيجاز في الصفحات التالية: ٦٠، ٦٣، ٦٩، ٧٤، ٦٢، ٦٤ حيث تبدو نماذج الوظائف التى أشرنا إليها في المتن، و قد رتبنا ذكر صفحات الشواهد تبعا لترتيب وظائف الأشعار المذكور في متن الدراسة.

(١١٠) انظر:

Roger, Allen: The Beginnings of the Arabic Novel, In: Modern Arabic Literature, edit- ed by M. M. Badawi, Cambridge University Press, ٢٩٩١, P. ٣٨١.

(١١١) حول هذه الكتابات، انظر مادة" محمد" فى:

The Encyclopaedia of Islam, New Edition, V. VII, edited by: Gibb, Hamilton AIexan-

der, Leiden- New YorK ٣٩٩١, P- P ٠٦٣- ٧٨٣.

و قد ورد الحديث عن الكتابات الحديثة لسيرة النبي (ص) ص- ص ٣٨٢- ٣٨٤ تحت عنوان‌

" النصوص التى قدمت رؤية أقل تحيزا"، كما قدمت قائمة بالمؤلفات الفرنسية حول النبي، ص- ص ٣٨٣- ٣٨٤، و لعل جدة هذه الكتابات أنها قدمت رؤية" منصفة" للنبى تختلف عن رؤية كتاب القرون الوسطى الذين غلب عليهم تقديم رؤية" سلبية"، لمزيد من التفصيل حول هذه الرؤية و أسبابها يمكن مراجعة الفصل الأوّل من الدراسة التالية.

،،::