نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٦٩

تخلو من الأشعار فهى: الفصل الخاص برحلة الرسول (ص) إلى الطائف، فى الباب الثانى، و الفصل الثالث من الباب الثانى ص- ص ٤٠- ٤٢.

(٧٥) من المواضع التى أورد فيها الطهطاوى قصائد طويلة: فى مدح السيدة عائشة و ذكر فضلها أورد قصيدة كمال الدين ابن العديم، و هى تتكون من خمسين بيتا، ص- ص ٣٠٥- ٣٠٧ من الجزء الثانى. و في مسألة الاحتفال بالمولد النبوى أورد قصيدة لعبد العزيز الزمزمى، تقع في سبع صفحات إلا قليلا ص- ص ٥٧- ٦٣.

(٧٦) الشاهد الوحيد الّذي قدمه الطهطاوى من أشعاره هى القصيدة التى عبر فيها حبه أهل البيت و مدحهم، ص- ص ٧٣ ٧٤.

(٧٧) انظر: نهاية الإيجاز، ص ١٥، ٦٠.

(٧٨) انظر: نهاية الإيجاز ص ٢١، و انظر نموذجا اخر ص ٣٢.

(٧٩) نهاية الإيجاز، ص- ص ٦٦- ٦٧.

(٨٠) انظر الصفحات التالية في" نهاية الإيجاز":

ص ٤ حيث يقدم ثلاثة أبيات لأبى طالب في مدح النبي و الفخر به.

ص ٧ حيث يقدم جزءا من قصيدة لابن سيد الناس يحصى فيها ما وافق أسماء النبي من أسماء اللّه الحسنى.

ص- ص ٣٨- ٣٩ حيث يسرد عن واقعة شق صدر النبي (ص) ثم يقدم مقطوعة من ستة أبيات تصف المواضع الثلاث التى تم فيها ذلك.

ص ١٣٢ حيث يعرض أشعارا في مسألة الإسراء، و هل كان الروح و الجسد أم بالروح فقط، و ذلك بعد أن ناقش المسألة.

(٨١) انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص ٤٠- ٤١.

(٨٢) انظر: نهاية الإيجاز ص ٢٩، و انظر أيضا نموذجا اخر ص ٣٣، حيث يحكى الطهطاوى واقعة تحقق نبوءة النبي (ص) لعتيبة زوج ابنته أم كلثوم، ثم يقدم بيتا أشار فيه حسان بن ثابت إلى هذه الواقعة.

(٨٣) انظر نهاية الإيجاز ص- ص ٥٧- ٦٣.

(٨٤) انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص ٥٧- ٦٣ و انظر أيضا، ص: ١٤٠، ١٤٥، ١٤٧-، ١٤٨

(٨٥) حول تواتر هذه الظاهرة في روايات مرحلة النشأة، انظر:

محمد يوسف نجم: القصة في الأدب العربى الحديث، مرجع سابق، ص، ٢٠٢

إبراهيم السعافين: تطور الرواية العربية الحديثة في بلاد الشام (١٨٧٠- ١٩٦٧)، وزارة الإعلام العراقية، ١٩٨٠، ص- ص ٩٤- ٩٥، ص ١٠٩،، ١١٨

(٨٦) انظر وقائع بدر عن هؤلاء المؤلفين على النحو التالى:

ابن هشام: السيرة النبوية، الجزء الثانى، ص- ص ٤٤٠-، ٥٥٧

الواقدى: المغازى، الجزء الأوّل، ص- ص ١٩-، ١٧١

ابن سيد الناس: عيون الأثر، الجزء الأوّل، ص- ص ٢٩٠-، ٣٤٩