نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٦٢
- ابن حزم (أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد): جوامع السيرة و خمس رسائل أخرى، تحقيق إحسان عباس و ناصر الدين الأسد، دار المعارف،، ١٩٥٦
(١٢) انظر: المقريزى (تقى الدين أحمد بن علي): إمتاع الأسماع بما للنبى (صلّى اللّه عليه و سلّم) من الأنباء و الأموال و الحفدة و المتاع، تحقيق و تعليق محمد عبد الحميد النميسى، دار الأنصار، القاهرة، ١٩٨١.
(١٣) عبد الله إبراهيم: السردية العربية: بحث في البنية السردية للموروث الحكائى العربى، الطبعة الثانية، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، بيروت، ٢٠٠٠، ص ١٧٠.
(١٤) عبد الله إبراهيم: المرجع السابق، ص ١٤٧.
(١٥) عبد الحميد بورايو: المغازى لون من السير الشعبية العربية، مجلة الفنون الشعبية، عدد ٥١، إبريل- يونيه ١٩٩٦، ص ٣٧.
(١٦) عبد الرحمن السهيلى: الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، تحقيق و تعليق و شرح عبد الرحمن الوكيل، دار الكتب الحديثة، القاهرة ١٩٦٧، الجزء الأوّل ص ٣٥، و انظر أيضا ص، ٣٣ و انظر نموذجا في شرحه لغزوة بدر في الجزء الخامس من كتابه حيث قدم جزءا من نص ابن هشام ص- ص ٨١- ١١٥، ثم قدم شروحه و تعليقاته ص- ص ١١٦- ١٤٤، ثم عاد إلى تقديم بقية نص ابن هشام ص- ص ١٤٥- ١٧١، بينما قدم شروحه و تعليقاته عليه ص- ص ١٧٢- ٢٠١.
(١٧) انظر: القاضى عياض (أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبى): الشفا بتعريف حقوق المصطفى، جزان، تحقيق على محمد البجاوى، مطبعة عيسى الحلبى، القاهرة ١٩٧٧.
و يمكن أن يضاف إلى هذا النمط كتاب الوفاء بأحوال المصطفى، الّذي ألفه ابن الجوزى (أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزى)، و هو يتشابه مع كتاب" الشفا" فى تناوله لموضوعات كثيرة، و يختلف عنه في أمور أهمها: حذفه أسانيد الأخبار، و ذكر القليل من أشعار السيرة، و تناوله حوادث السيرة بإيجاز و دون تعليقات دائما. انظر: ابن الجوزى: الوفاء بأحوال المصطفى، تحقيق مصطفى عبد الواحد، دار الكتب الحديثة، القاهرة ١٩٦٦.
(١٨) وصف على مبارك كتابه" علم الدين بأنه (اشتمل على جمل شتى من غرر الفوائد المتفرقة في كثير من الكتب العربية و الإفرنجية في العلوم الشرعية و الفنون الصناعية و أسرار الخليقة و غرائب المخلوقات و عجائب البر و البحر و ما تقلب فيه نوع الإنسان من الأطوار و الأدوار في الزمن الغابر، و ما هو عليه في الوقت الحاضر و ما طرأ عليه من تقدم و تقهقر و تكدر و راحة و هناء و بؤس و عناء إلى غير ذلك من الشئون بتقلب الدهور و تصرف الأمور مع الاستكثار من المقابلة و المقارنة بين أحواله و عاداته في الأوقات المتفاوتة و الأنحاء المتباينة)، على مبارك: علم الدين، الجزءان الأوّل و الثانى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٨٩، ص ٨ من المقدمة. و قد رأى عبد المحسن طه بدر أن" علم الدين" (رواية تعليمية) و على هذا حلل العناصر الروائية فيه، انظر كتابه: تطور الرواية العربية الحديثة في مصر" ١٨٧٠- ١٩٣٨"، الطبعة الرابعة، دار المعارف، ١٩٨٣، ص- ص ٦٧-، ٧٢ أما أحمد درويش فيرى أن على مبارك قد (وضع بذرة للرواية التعليمية في الأدب العربى المعاصر ممثلة في علم الدين)، انظر كتابه تقنيات الفن القصصى عبر الراوى و الحاكى، الشركة المصرية العالمية