نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز - رفاعة رافع الطهطاوي - الصفحة ٦٧

(٥٦) حول حذف الأسانيد في مختصرات كتاب الأغانى مثل" تجريد الأغانى من ذكر المثالث و المثانى" لابن واصل الحموى (ت ٦٧٩ ه) و" مختار الأغانى في الأخبار و التهانى"، انظر: محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص، ٣٣٥ و من الملاحظ أن ابن الجوزى قد حذف الأسانيد في كتابه" الوفاء بأحوال المصطفى" رغبة في الإيجاز و خوف إملال السماع، و هذا ما جعل الوقائع تحتل مساحة موجزة- انظر على سبيل المثال- تقديمه لغزوة بدر ص- ص ٦٧٥، ٦٨٢، من الجزء الأوّل.

(٥٧) انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، مرجع سابق ص، ٢٢ و انظر: سيرة ابن هشام الجزء الأوّل، ص- ص ٩٢- ٩٣ و من اللافت أن بعض الكتاب" العقلانيين" من الجيل التالى للطهطاوى قد تقبلوا هذه الرؤيا- كما نجد عند طه حسين و محمد حسين هيكل، انظر: طه حسين: على هامش السيرة، مرجع سابق، ص- ص ٣- ٦، محمد حسين هيكل: حياة محمد، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٢٠٠٠، ص ١١٦.

(٥٨) أحمد مطلوب: معجم النقد العربى القديم، الجزء الأوّل، دار الشئون الثقافية العامة، بغداد، ١٩٨٩، ص ١٤٩، و هو يعالج مصطلح الاستطراد ص- ص ١٤٨- ١٥٣.

(٥٩) انظر أحمد مطلوب: المرجع السابق، ص ١٥٢.

(٦٠) انظر: الطهطاوى: نهاية الإيجاز، ص- ص ٦٥- ٨٠، و تجنبا لإطالة الهوامش سنشير إلى الصفحات داخل المتن.

(٦١) انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص ٣٣- ٣٤.

(٦٢) انظر: محمد القاضى: الخبر في الأدب العربى، مرجع سابق، ص- ص ٤٢٥- ٤٢٦، حيث يمثل لهذه الظاهرة بتراجم كتاب الأغانى.

(٦٣) انظر: أبو محمد عبد الله بن عبد الحكيم: سيرة عمر بن عبد العزيز، على ما روى الإمام مالك ابن أنس و أصحابه، نسخها و صححها و علق عليها أحمد عبيد، الطبعة الأولى بنفقة المكتبة العربية، مصر و دمشق، ١٩٢٧. و انظر: أيضا:

سيرة عمر بن الخطاب لابن الجوزى، مرجع سابق، و انظر ملاحظاتنا عليها في الفقرة الخاصة بالواحدات السردية في متن هذه الدراسة.

(٦٤) انظر نماذج مختلفة لهذه الاستطرادات في المواضع التالية:

ص- ص ٣٣- ٣٣ عن أبى لهب، ص- ص ٤٢- ٦٠ عن المولد النبوى، ص- ص ٦٥- ٨٣ تنتشر استطرادات مختلفة لا سيما ص- ص ٧٠- ٧٤، ٨٠- ٨١، ٨١- ٨٣ ص- ص ٩٦- ١١٨ حيث يسرد وقائع الهجرة إلى الحبشة، ص- ص ١٢٥- ١٤٨ استطرادات مختلفة مرتبطة بالإسراء و المعراج. أما في الجزء الثانى فينظر- على سبيل المثال- عرضه لوقائع الهجرة، ص- ص ١٦- ٣٩، حيث تبرز فيه استطرادات مختلفة في الصفحات التالية: ٢١- ٢٢، ٣٠- ٣٣، ٣٦، ٣٧- ٣٩.

(٦٥) انظر: نهاية الإيجاز، ص- ص ٤٢-، ٦٤

(٦٦) تناول الطهطاوى الهجرة إلى الحبشة ص- ص ٩٦- ١١٨، و قد مضت كتابته على النحو التالى: بدأ بالحديث عن أسباب هذه الهجرة و بدايتها ص ٩٦، ثم عرض إسلام عمر بن الخطاب و ما ترتب عليه ص- ص ٩٧- ٩٨، ثم لجأ إلى‌