٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣١٩

[١٠٠] وأعلم الناس بلا تأمل * فقد روى الجمهور أقضاكم علي (٣٤) [١٠١] قد رجعوا إليه في الوقائع * وهو إلى سواه غير راجع [١٠٢] هل غيره قال: سلوني قبل أن * وهل لها أهل سوى أبي الحسن (٣٥) [١٠٣] وأفضل الأنام بعد من صدع * بالشرع ناهضا وضل من منع [١٠٤] كم نطقت بفضله الأخبار * وصدقت أخباره الآثار .
____________________
وقال صاحب كتاب " فتح المطالب " منهم: رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا.
وخلاصة مضمون الكل: أن أنسا قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طير مشوي، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير " فجاء علي عليه السلام فأكله معه.

(٣٤) وفي قضاء أمير المؤمنين عليه السلام، أنظر: مسند أحمد ١ / ٧٧، ٤ / ٣٧٢، المستدرك على الصحيحين ٣ / ١٣٥ - ١٣٦، سنن البيهقي ٨ / ١١١، المناقب - للخوارزمي -: ٣٨ - ٥٦، الرياض النضرة ٣ / ١٦٧ - ١٦٩، ذخائر العقبى: ٨٤، الصواعق المحرقة: ١٨٩ ح ١٠.
(٣٥) إشارة إلى خطبة له عليه السلام يستشهد بها الجميع على فضله، وغزارة علمه، يقول في مطلعها: " أما بعد حمد الله والثناء عليه، أيها الناس، فإني فقأت عين الفتنة، ولم يكن ليجترئ عليها أحد غيري بعد أن ماج غيهبها، واشتد كلبها، فاسألوني قبل أن تفقدوني، فوالذي نفسي بيده لا تسألوني عن شئ فيما بينكم وبين الساعة... ".
أنظر: المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة: ٣٦ خطبة ٩٣، ذخائر العقبى: ٨٣، الرياض النضرة ٣ / ١٦٦.
(٣١٩)