٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٦٧

[٢٥٧] هم من قريش وأولو إصلاح * بنصه فمن هم يا صاح؟
[٢٥٨] وضل من قد جعل ابن هند * وسخله منهم بغير رشد [٢٥٩] وعندنا هم الهداة البرره * بنو النبي العترة المطهره.
____________________
ابن محمد الجوهري.
بل في جملة من كتبهم تعيينهم واحدا بعد واحد بأسمائهم ونعوتهم، فعن كتاب " المناقب " معنعنا عن مكحول، عن واثلة بن الأسفع، عن جابر بن عبد الله، قال: دخل جندل بن جنادة اليهودي من خيبر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد! أخبرني عما ليس لله؟ وعما ليس عند الله؟
وعنا لا يعلمه الله؟
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ليس لله شريك، وليس عند الله ظلم، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم عزير ابن الله والله لا يعلم أن له ولدا ".
إلى أن قال: فأخبرني عن الأوصياء بعدك لأتمسك بهم؟
فقال: " أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل " إلى أن قال: فسمهم لي؟
قال: " نعم، إنك تدرك سيد الأوصياء ووارث الأنبياء وأبا الأئمة علي بن أبي طالب بعدي، ثم ابنه الحسن، ثم الحسين ".
إلى أن قال: فكم بعد الحسين من الأوصياء؟ وما أساميهم؟
فقال: " تسعة من صلب الحسين، والمهدي منهم، فإذا انقضت مدة الحسين قام بالأمر بعده علي ابنه " ثم عدهم واحدا واحدا حتى انتهى إلى الثاني عشر، فقال: " ثم يغيب عنهم إمامهم ".
وروى ذلك مفصلا الخوارزمي، وفي كتاب الفضائل، ورواه غيرهم أيضا. وأما رواية علمائنا فقد تجاوزت حد التواتر.
(٣٦٧)