٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٨٥

[٤٣٨] كصلح جده نبي الرحمه * صلحا رأى فيه صلاح الأمه [٤٣٩] وقد رأى بالأمس خير ناصح * صلح بني الأصفر للمصالح [٤٤٠] لقد رآه وهو أحمى حام * وحافظ لبيضة الإسلام [٤٤١] لما تراءى مرض القلوب * من رؤساء الجند في الحروب
____________________
[٤٣٩] يريد به السلطان الرابع والثلاثين من آل عثمان، وهو عبد الحميد ابن عبد المجيد، المخلوع في سنة ألف وثلاثمائة وسبع وعشرين (أو ست وعشرين).
والمراد بالمصالحة التي ذكرها السيد مع بني الأصفر، المصالحة الواقعة مع الروس بعد وقوع الحرب الضروس بين تركيا وروسيا، وذلك عند اشتعال نار الثورة في الجبل الأسود والأفلاق والبغدان، وتحزب دولة الروس لهم، وتظاهرها بعدوان تركيا، وإعلان الحرب عليها في سنة ألف وثمانمائة وسبع وسبعين ميلادية، ودامت الحرب ثمانية أشهر، وأظهرت فيها الجنود العثمانية من الشجاعة والجلد ما دل على قوتها، ولكن قلة التجهيزات العسكرية، وسوء الإدارة، وفراغ الخزينة من المال، وصدور الأوامر المتناقضة من جانب السلطان إلى القيادة العامة، أتاح النصر للروس في تركية أوروبا ثم في آسيا، فتجاوزت جنودهم نهر الطونة، وجبال البلقان، واستولوا على القرص، وحاصروا أرض روم من جهة الأناضول، وفتحوا قلعة بلافنا، واستولوا على أدرنة وما جاورها.
فطلبت النمسا حينئذ عقد مؤتمر من الدول الموقعة على معاهدة باريس، لوضع معاهدة جديدة بين تركيا وروسيا، فتدخلت دول أوروبا في ذلك، وانتهت الحرب في أواخر شهر فبراير من سنة ١٨٨٨ م.
وعقد عبد الحميد مع الروس شروط الصلح الابتدائية بالمعاهدة المعروفة ب‍ (سان إستفانوس).
(٣٨٥)