٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٨٩

[٤٨٦] وقد كفاك شاهدا مبينا * وليست التوبة للذينا [٤٨٧] وبان من تعداده في العشره * أمر حديث العشرة المبشره [٤٨٨] كذلك الزبير لكن اعتزل * فصح فيه: سبق السيف العذل [٤٨٩] وأمر عمرو طفحت به السير * فشاع ما قد شاع عنه واشتهر.
____________________
طلحة وجد بعد ما أصيب وأعطى البيعة للأمير عليه السلام في تلك الحال [فإنه] لا ينفعه ذلك، لأنه إيمان بعد رؤية البأس، وهو غير مقبول بحكم الآيات المذكورة، وقد دلت الروايات أيضا عليه.
[٤٨٦] الآية المذكورة في سورة النساء، ج ٤ ح ٤، وتمام الآية (وليست التوبة للذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما).
والدلالة فيها على عدم قبول التوبة عند رؤية الموت واضح أيضا ولا ينافي ذلك ما ورد في بعض الروايات، لجواز إرادة غير حال اليأس خصوصا وقد ورد في بعضها التفرقة بينهما.
وادعاء نسخ الآية المذكورة بقوله تعالى: (يغفر ما دون ذلك لمن يشاء) لأنه حكم من الله، والنسخ جائز في الأحكام، كما جاز في الأوامر والنواهي، مدفوع بأن المقام إخبار بإعداد العذاب لهم، ولا يجوز النسخ في الأخبار.
[٤٨٨] هذا مثل يضرب: لمن يعذل على الشئ بعد وقوعه، أو يضرب لمن يراد على أمر قد علم فوت محله، وأصله: أن أحد بني ضبة كان له ولدان، يقال لأحدهما سعد، وللآخر سعيد، فخرجا يوما فرجع سعد ولم يرجع سعيد، حتى كان بعد مدة نزل بالضبي ضيف وجعلا يتحادثان، فقال الضيف: إني قتلت غلاما من صفته كيت وكيت، وأخذت منه هذا السيف، لسيف بيده.
فتناوله الضبي وجعل ينظر فيه، فلما عرف أنه سيف ابنه، ضرب به الرجل فقتله، فليم على ذلك، فقال: سبق السيف العذل.
(٣٨٩)