٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٦٨
[٢٦٠] وهم كما قال النبي اثنا عشر * والخاتم القائم خير منتظر [٢٦١] بهم تكون عزة الإسلام * وأمره ماض إلى القيام [٢٦٢] وليس فيهم انحراف الناس * بقادح يا متقن الأساس [٢٦٣] إذ النبي أمره متبع * ولو على الإعراض عنه أجمعوا [٢٦٤] وكالنبي عندنا الخليفه * ما لم يكن تنصبه السقيفه [٢٦٥] يا عمرو هذا ما هدانا الله * له من الدين الذي ارتضاه [٢٦٦] فقل لمن كفرنا يا عمرو: * من أي أمر لك بان الكفر [٢٦٧] فإن كفرنا نحن فالإسلام * يقرئك السلام، والسلام فصل [٢٦٨] ويحك كيف تدعي العداله * في كل صحب خاتم الرساله [٢٦٩] بعد اعتراف بصدور المعصيه * من بعضهم مما ينافي التزكيه (٧٨) [٢٧٠] وزعمه أن لا يموت العاصي * إلا إذا تاب عن المعاصي [٢٧١] فكل عاص مدرك للصحبة * مات نقي الثوب بعد التوبة [٢٧٢] وإن يكن أفرط في الطغيان * وجاهر الرحمن بالعصيان [٢٧٣] دعوى ولم نقف لها على أثر * في محكم الذكر وواضح الخبر [٢٧٤] كيف؟! ومن أصحابه ابن هند * والعذر من أفعاله لا يجدي [٢٧٥] ومنهم الوليد من فيه اشتهر * شرب الخمور وبه الخصم أقر [٢٧٦] وفيه جاءت آية التبين * (إن جاءكم) على اتفاق بين (٧٩).
(٧٨) أشار الناظم - رحمه الله - إلى توبة عثمان بن عفان.
أنظر تفاصيل ذلك في: الإرشاد ١ / ١٤١، تاريخ الطبري ٤ / ٣٦٠، الكامل في التاريخ ٣ / ١٦٣، الإستيعاب - في هامش الإصابة - ٣ / ٧٣، البداية والنهاية ٤ / ١٧٢.
(٧٩) إشارة إلى قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) سورة الحجرات، آية ٦.
علما أنها قد نزلت في الوليد بن عقبة عندما بعثه الرسول الكريم إلى بني المصطلق لقبض الزكاة، وكانت له عداوة معهم أيام الجاهلية، فرجع وأخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أنهم امتنعوا من دفع الزكاة وارتدوا عن الإسلام، فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك، وبعد الفحص والتدقيق تبين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم كذب الوليد وافتراءه عليهم، فنزلت هذه الآية بحقه.
أنظر: جامع البيان - للطبري - ٢٦ - ٧٨، الجامع لأحكام القرآن ١٦ / ٣١١، الكشاف ٣ / ٥٥٩، زاد المسير ٧ / ٤٦٠، أسد الغابة ٥ / ٩٠ - ٩١، الإصابة ٣ / ٦٣٨.
أنظر تفاصيل ذلك في: الإرشاد ١ / ١٤١، تاريخ الطبري ٤ / ٣٦٠، الكامل في التاريخ ٣ / ١٦٣، الإستيعاب - في هامش الإصابة - ٣ / ٧٣، البداية والنهاية ٤ / ١٧٢.
(٧٩) إشارة إلى قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) سورة الحجرات، آية ٦.
علما أنها قد نزلت في الوليد بن عقبة عندما بعثه الرسول الكريم إلى بني المصطلق لقبض الزكاة، وكانت له عداوة معهم أيام الجاهلية، فرجع وأخبر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم من أنهم امتنعوا من دفع الزكاة وارتدوا عن الإسلام، فغضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذلك، وبعد الفحص والتدقيق تبين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم كذب الوليد وافتراءه عليهم، فنزلت هذه الآية بحقه.
أنظر: جامع البيان - للطبري - ٢٦ - ٧٨، الجامع لأحكام القرآن ١٦ / ٣١١، الكشاف ٣ / ٥٥٩، زاد المسير ٧ / ٤٦٠، أسد الغابة ٥ / ٩٠ - ٩١، الإصابة ٣ / ٦٣٨.
(٣٦٨)