المقدمة:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أنعم على عباده بنعم لا تحصى، وبأفضال لا تعد، وبآلاء لا تحد، والصلاة والسلام على الصادق الأمين، الذي بعثه الله رحمة للعالمين، وطريقا يسلكه الصالحون، ومعينا يلوذ به الظامئون إلى قيام يوم الدين، وعلى أهل بيته المعصومين، سفن النجاة، وسبل الهداية، ومعدن الحكمة والتنزيل، الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.
أما بعد: فلعله لا يخفى على أحد أن السجال الفكري والجدال العقائدي يشكل المرتكز الأساسي المهم الذي تتبلور وتتحدد من خلاله الهوية الذاتية والبنية العقائدية الأفكار المحتدمة.
والحق يقال: إن هذه المحاورات كانت تشكل المسامحة الأوسع في ذهنية دعاة كل عقيدة من تلك العقائد، وخصوصا في الفترة التي شهدت نشوء وتطور علم الكلام في المدرسة الإسلامية بمذاهبها المتعددة، وكان من أبرز ثمارها ما نراه من الأسفار القيمة والمؤلفات الرائعة التي تزدان بها المكتبة الإسلامية في يومنا هذا.
بيد أن هذا الأمر، ورغم ما يشكله أحد بعديه من جدال فكري يبتني على قاعدة إثبات الأصلح، وتصحيح ما وقع به بعض الأطراف من الاشتباهات
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٢٨١
(٢٨١)