٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣١٧

[٩٤] أو ما رووه عن أبي حفص عمر * في بيعة الأول فاتبع الأثر [٩٥] قد قال فيها: إنها لفلته (٢٩) * لا ترجعوا لمثلها البته [٩٦] هذا وليس باتفاق الأمه * صديقهم من أهل بيت العصمه [٩٧] فاختص نص المصطفى خير البشر (٣٠) * بالمرتضى قسم طوبى وسقر (٣١) .
____________________
[٩٤] المراد: أنه لو كان منصوصا عليه لم يصح لعمر أن يقول في بيعته:
إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، أي أنها بغير ترو ولا مشورة.
ولو كان منصوصا عليه لرد عليه المسلمون وقالوا له: إن ذلك لم يكن منا لنشاور فيه، وإنما هو من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه نص عليه.
[٩٧] المراد: أنه إذا بطلت الدعاوى المذكورة، كان النص المدعى وروده مخصوصا بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام دون غيره إجماعا ممن قال بالنص.
فإن قال قائل: إن جميع ما ذكرت أولا جاز هنا أيضا، لأنه لم ينقل عنه

(٢٩) إشارة إلى قول عمر بن الخطاب من أن بيعة أبي بكر كانت فلتة.
أنظر: السيرة النبوية لابن هشام - ٤ / ٢٠٨، السيرة النبوية - لابن كثير - ٤ / ٤٨٧، تاريخ الإسلام / عهد الخلفاء الراشدين: ٦، تاريخ الطبري ٣ / ٢٠٥، تاريخ ابن الأثير ٢ / ٣٢٧ وفيه " فتنة " بدل " فلتة ".
(٣٠) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم: " علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ".
أنظر: تاريخ بغداد ٧ / ٤٢١، ٩ / ٣٩١، تاريخ دمشق / ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ٢ / ٤٤٤ - ٤٤٩، الرياض النضرة ٣ / ١٩٨، ذخائر العقبى: ٩٦، فضائل الخمسة ٢ / ١٠٠، مائة منقبة - لابن شاذان -: ١٢٣، كفاية الطالب: ٢٤٥.
(٣١) إشارة إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يا علي، أنت قسيم الجنة والنار يوم القيامة ".
أنظر: المناقب - لابن شاذان -: ٥٦، تاريخ دمشق / ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ٢ / ٢٤٤، المناقب - لابن المغازلي -: ٦٧، المناقب - للخوارزمي -: ٢٠٩، الصواعق المحرقة: ١٩٥.
(٣١٧)