الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٨٥
٥- وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا اكتتبها:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة طلحة.
تملى:
وقرئ:
تتلى، بالتاء، بدل الميم، وهى قراءة طلحة، وعيسى.
٧- وَقالُوا مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْلا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً فيكون:
١- بالنصب، على جواب التخصيص، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، عطفا على «أنزل» ، لأن «أنزل» فى موضع رفع، وهو ماض وقع موقع المضارع.
٨- أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً أو تكون:
وقرئ:
أو يكون، بالياء، وهى قراءة قتادة، والأعمش.
يأكل:
١- بياء الغيبة، أي: الرسول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- يأكلون، وهى قراءة زيد بن على، وحمزة، والكسائي، وابن وثاب، وطلحة.
١٠- تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ويجعل:
١- بالجزم، وهى قراءة الجمهور، ومن السبعة: نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو عمرو.