الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٢٨
وقرئ:
٢- بما، بغير فاء، وهى قراءة نافع، وابن عامر، وأبى جعفر فى رواية، وشيبة.
٣٣- إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ الريح:
١- بالإفراد، وهى قراءة جمهور السبعة.
وقرئ:
٢- الرياح، جمعا، وهى قراءة نافع.
فيظللن:
١- بفتح اللام، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة قتادة.
قال أبو حيان: والقياس الفتح.
٣٤- أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ويعف:
١- مجزوما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ويعفو، بالواو، وهى قراءة الأعمش.
٣- بنصب الواو، ورويت عن أهل المدينة.
٣٥- وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ويعلم:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، على القطع، وهى قراءة الأعرج، وأبى جعفر، وشيبة، ونافع، وابن عامر، وزيد ابن على.