الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٣٤
مساكنهم، من غير «من» ، فيكون فاعلا للفعل «تبين» ، وهى قراءة الأعمش.
٤٢- إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ يعلم ما:
قرئ:
١- بالفك، وهى قراءة الجمهور.
٢- بالإدغام، وهى قراءة أبى عمرو، وسلام.
يدعون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة أبى عمرو، وعاصم، بخلاف.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
٥٠- وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين آية:
قرئ:
١- آيات، على الجمع، وهى قراءة العربيين، ونافع، وحفص.
٢- على التوحيد، وهى قراءة باقى السبعة.
٥٥- يَوْمَ يَغْشاهُمُ الْعَذابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ويقول:
١- بالياء، وهى قراءة الكوفيين، ونافع.
وقرئ:
٢- بالنون، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- بالتاء، أي: جهنم، وهى قراءة أبى البرهسم.
٤- ويقال، مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن مسعود، وابن أبى عبلة.