الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٤٩
٢٥- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ حجتهم:
١- بالنصب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع، وهى قراءة الحسن، وعمرو بن عبيد، وزيد بن على، وعبيد بن عمير، وابن عامر، فيما روى عنه عبد الحميد، وعاصم، فيما روى هارون، وحسين، عن أبى بكر، عنه.
٢٨- وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ جاثية:
وقرئ:
جاذبة، بالذال، والجاذى: هو الذي يجلس على أطراف أصابعه.
كل أمة تدعى:
وقرئ:
بنصب «كل» ، على البدل، وهى قراءة يعقوب.
٣٢- وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ إن:
١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، على لغة سليم، وهى قراءة الأعرج، وعمرو بن فائد.
والساعة:
١- بالرفع، على الابتداء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالنصب، عطفا على «وعد الله» ، وهى قراءة حمزة.