الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٥٤
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة عاصم.
٢٦- وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ صَياصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً وتأسرون:
١- بتاء الخطاب، وكسر السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة أبى حيوة.
٣- بياء الغيبة، وهى قراءة اليماني.
٢٧- وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً تطؤوها:
١- بهمزة مضمومة بعدها واو، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- تطوها، بحذف الهمزة، وهى قراءة زيد بن على.
٢٨- يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا أمتعكن وأسرحكن:
١- بالتشديد، والجزم على جواب الأمر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتشديد، والرفع على الاستئناف، وهى قراءة حميد الخراز.
٣- بالتخفيف، من «أمتع» ، وهى قراءة زيد بن على.
٣٠- يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً يأت:
١- بالياء، حملا على لفظ «من» ، وهى قراءة الجمهور.