الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٦٤
٤، ٥- كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ سيعلمون.. سيعلمون:
١- بياء الغيبة، فيهما، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- الأول بالتاء، على الخطاب، والثاني بالياء، على الغيبة، ورويت عن الضحاك.
١٤- وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً ثجاجا:
قرئ:
ثجاجا، بالحاء آخرا، أي منصبا، وهى قراءة الأعرج.
١٨- يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً الصور:
١- بسكون الواو، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة أبى فياض.
٢١- إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً إن:
١- بالكسر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى قراءة أبى عمرو المنقري، وابن يعمر.
٢٣- لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً لابثين:
١- بالألف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- لبثين، بغير ألف، وهى قراءة عبد الله، وعلقمة، وزيد بن على، وابن وثاب، وعمرو بن ميمون، وعمرو بن شرحبيل، وطلحة، والأعمش، وحمزة، وقتيبة، وسورة، وروح.