الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٠٦
الغرور، بالضم، وهى قراءة سماك بن حرب.
(وانظر: لقمان، الآية: ٣٣، وفاطر، الآية: ٥) .
١٥- فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ لا يؤخذ:
١- بالياء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتاء، لتأنيث «الفدية» ، وهى قراءة أبى جعفر، والحسن، وابن أبى إسحاق، والأعرج، وابن عامر، وهارون، عن أبى عمرو.
١٦- أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ ألم:
١- وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ألما، وهى قراءة الحسن، وأبى السمال.
يأن:
١- مضارع «أنى» : حان، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- يئن، مضارع «أن» : حان، أيضا، وهى قراءة الحسن.
نزل:
١- مخففا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة نافع، وحفص.
وقرئ:
٢- مشددا، مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
٣- مشددا، مبنيا للمفعول، وهى قراءة أبى جعفر، والأعمش، وأبى عمرو، فى رواية يونس وعباس عنه.
٤- أنزل، مبنيا للفاعل، وهى قراءة عبد الله.
ولا يكونوا:
١- بياء الغيبة، عطفا على «أن تخشع» ، وهى قراءة الجمهور.