الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٨٢
وقرئ:
٢- ضئزى، بالهمز، وهى قراءة ابن كثير.
٣- ضيزى: بالفتح، وهى قراءة زيد بن على.
٢٣- إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى يتبعون:
١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتاء الخطاب، وهى قراءة عبد الله، وابن عباس، وابن وثاب، وطلحة، والأعمش، وعيسى بن عمر.
٢٦- وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى شفاعتهم:
١- بإفراد «الشفاعة» ، وجمع الضمير، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- شفاعته، بإفراد الاثنين، وهى قراءة زيد بن على.
٣- شفاعاتهم، بجمعهما، وهى قراءة ابن مقسم.
٣١- وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ليجزى ... ويجزى:
وقرئا:
بالنون، فيهما، وهى قراءة زيد بن على.
٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى وفى:
١- بتشديد الفاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ: