الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٢٤
١١- وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ إليها:
١- بضمير التجارة، وهى قراءة الجمهور.
قرئ:
٢- إليه، بضمير «اللهو» ، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
٣- إليهما، بالتثنية.
- ٦٣- سورة المنافقون
٢- اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ أيمانهم:
١- بفتح الهمزة، جمع «يمين» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، وهى قراءة الحسن.
٣- ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ فطبع:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة زيد بن على.
٤- وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ تسمع:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالياء، مبنيا للمفعول، وهى قراءة عكرمة، وعطية العوفى.