الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٨
٢٦- وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ مكرمون:
١- بالتخفيف، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالتشديد، وهى قراءة عكرمة.
٢٧- لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ لا يسبقونه:
وقرئ:
بضم الياء.
٢٩- وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ نجزيه:
١- بفتح النون، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، والأصل: نجزئه، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء، وهى قراءة أبى عبد الرحمن المقرئ ٣٠- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ أو لم:
١- بالواو، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- ألم، بغير واو، وهى قراءة ابن كثير، وحميد، وابن محيصن.
رتقا:
١- بسكون التاء، على المصدرية، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح التاء، على الاسمية، وهى قراءة الحسن، ويد بن على، وأبى حيوة، وعيسى.
حى:
١- بالخفض، صفة ل «شىء» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- حيا، بالنصب، مفعولا ثانيا ل «جعلنا» ، وهى قراءة حميد.