الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٢٥
٣- بفتح العين وكسر الضاد، ورويت عن بعضهم.
٤- بفتحهما، وقرأ بها عيسى.
٣٧- وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ وقال:
قرئ:
١- قال، بدون واو، وهى قراءة ابن كثير ٢- بالواو، وهى قراءة باقى السبعة.
٣٩- وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ لا يرجعون:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة حمزة، والكسائي.
٤٣- وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ورحمة:
وقرئ:
بالرفع، على تقدير: ولكن هو رحمة، أو هو رحمة، أو أنت رحمة، وهى قراءة عيسى، وأبى حيوة.
٤٨- فَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كافِرُونَ سحران:
وقرئ:
ساحران، وهى قراءة الجمهور.
تظاهرا:
١- فعلا ماضيا، على وزن «تفاعل» ، وهى قراءة الجمهور.