الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٣٨
٢- بكسرها، أي: يصيحون وترتفع لهم حمية، وهى قراءة ابن عباس، وابن جبير، والحسن، وعكرمة، وباقى السبعة.
٥٨- آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ أآلهتنا:
قرئ:
١- بتخفيف الهمزتين، وهى قراءة الكوفيين.
٢- بتسهيل الثانية بين بين، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- بهمزة واحدة، على مثال الخبر، وهى قراءة ورش، فى رواية أبى الأزهر.
جدلا:
وقرئ:
جدالا، بكسر الجيم وألف، وهى قراءة ابن مقسم.
٦١- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَاتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ لعلم:
١- مصدر «علم» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح العين واللام، أي: لعلامة، وهى قراءة ابن عباس، وأبى هريرة، وأبى مالك الغفاري، وزيد ابن على، وقتادة ومجاهد، والضحاك، ومالك بن دينار، والأعمش، والكلبي.
٣- للعلم، معرفا بفتحتين، وهى قراءة عكرمة.
٦٨- يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ يا عباد:
قرئ:
١- بالياء، وهو الأصل.
٢- بحذفها، وهو الأكثر.
وكلاهما فى السبعة.
لا خوف:
١- مرفوع منون، وهى قراءة الجمهور.