الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٩٦
٢- بالنصب، فيهما، عطفا على «يكذبون» ، وهى قراءة الأعرج، وطلحة، وعيسى، وزيد بن على، وأبى حيوة، وزائدة، عن الأعمش، ويعقوب.
٣- بنصب الأول ورفع الثاني، حكاها أبو عمرو الداني، عن الأعرج.
١٨- قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ عمرك:
وقرئ:
بإسكان الميم، وهى قراءة أبى عمرو، فى رواية.
١٩- وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ فعلتك:
١- بفتح الفاء، على معنى الحسرة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسرها، على معنى الهيئة، وهى قراءة الشعبي.
٢١- فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ لما:
١- حرف وجوب لوجوب، أو ظرفا بمعنى: حين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بكسر اللام وتخفيف الميم، وهى قراءة حمزة، فى رواية.
حكما:
١- بالإسكان، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم الكاف، وهى قراءة عيسى.
٢٢- وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ وتلك نعمة تمنها:
وقرئ:
وتلك نعمة مالك أن تمنها، وهى قراءة الضحاك.