الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٤٨
وترى:
١- بالتاء للمفتوحة، وخطاب المفرد، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضم التاء وكسر الراء، أي: وترى الزلزلة أو الساعة، وهى قراءة زيد بن على.
٣- بضم التاء وفتح الراء، ورفع «الناس» ، وأنث على تأويل الجماعة، وهى قراءة الزعفراني، وعباس، فى اختياره.
٤- بضم التاء وفتح الراء، ونصب «الناس» بتعدية «ترى» إلى مفاعيل ثلاثة، أحدها الضمير المستكن فى «ترى» ، وهو ضمير المخاطب، والثاني والثالث «الناس سكارى» ، وهى قراءة أبى هريرة، وأبى زرعة وأبى نهيك.
سكارى:
١- على وزن، فعالى، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح السين، جمع تكسير، واحدة: سكران، وهى قراءة أبى هريرة، وأبى نهيك، وعيسى.
٣- سكرى، بفتح السين، وهى قراءة الأخوين، وابن سعدان، ومسعود بن صالح.
٤- سكرى، بضم السين، اسم مفرد، كالبشرى، وهى قراءة الحسن، والأعرج، وأبى زرعة، وابن جبير، والأعمش.
وقال الزمخشري: هو غريب.
بسكارى:
انظر ما سبق.
٣- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ ويتبع:
وقرئ:
بالتخفيف، وهى قراءة زيد بن على.
٤- كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ كتب:
١- مبنيا للمفعول، وهو قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للفاعل، أي كتب الله.