الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٣٦
وقرئ:
٢- بالرفع صفة ل «ذكر» على الموضع، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
٣- بالنصب على الحال، من «ذكر» ، إذ قد وصف ب «من ربهم» ، وهى قراءة زيد بن على.
٣- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ لاهية:
وقرئ:
بالرفع، على أنه خبر بعد خبر، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
٤- قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ قال:
١- على معنى الخبر، وهى قراءة حمزة، والكسائي، وحفص، والأعمش، وطلحة، وابن أبى ليلى، وخلف، وابن سعدان، وابن جبير الأنطاكى، وابن جرير.
وقرئ:
٢- قل، على الأمر لنبيه صلى الله عليه وسلم، وهى قراءة باقى السبعة.
٧- وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ يوحى:
١- على البناء للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالنون، وكسر الحاء، وهى قراءة طلحة، وحفص.
١٨- بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ فيدمغه:
وقرئ:
بنصب الغين، وهى قراءة عيسى بن عمر.
٢١- أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ.
ينشرون:
١- مضارع «أنشر» ، وهى قراءة الجمهور.