الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٨٨
١٥- وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ مدكر ١- بإدغال الذال فى الدال المبدلة من تاء الافتعال، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالذال، بعد قلب الثاني فى الأول عند الإدغال، وهى قراءة، قتادة، فيما نقل ابن عطية.
١٩- إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ فى يوم نحس ١- على الإضافة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بتنوين الأول، وكسر الحاء من الثاني، على أنه صفة، وهى قراءة الحسن.
٢٠- تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ أعجاز وقرئ:
أعجز، نحو: ضبع وأضبع، وهى قراءة أبى نهيك.
٢٤- فَقالُوا أَبَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ أبشرا ... واحدا وقرئا:
برفعهما، على الابتداء والوصف، وهى قراءة أبى السمال.
٢٥- أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ كذاب أشر وقرئ:
الكذاب الأشر، بلام التعريف فيهما، وبفتح الشين وشد الراء من «الأشر» ، وهى قراءة قتادة، وأبى قلابة.
٢٦- سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ سيعلمون ١- بياء الغيبة، وهى قراءة الجمهور.