الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ٢٥٩
وذكر:
وقرئ:
مبنيا للفاعل، أي: الله، وهى قراءة زيد بن على، وابن عمر.
٢٢- فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ توليتم:
وقرئ:
بضم التاء والواو وكسر اللام، وهى قراءة على، ورويس.
وتقطعوا:
١- بالتشديد، وهى قراءة الجمهور:
وقرئ:
٢- بفتح التاء والقاف، وهى قراءة الحسن.
٣- بالتخفيف، مضارع «قطع» ، وهى قراءة أبي عمرو، فى رواية، وسلام، ويعقوب، وأبان، وعصمة.
٢٣، ٢٤- أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أقفالها:
وقرئ:
١- بكسر الهمزة، وهو مصدر.
٢- أقفلها، بالجمع، على «أفعل» .
٢٥- إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ وأملى لهم:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن سيرين، والجحدري، وشيبة، وأبى عمرو، وعيسى.
٣- بهمزة المتكلم، مضارع «أملى» ، وهى قراءة مجاهد، وابن هرمز، والأعمش، وسلام، ويعقوب.