الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٨٥
٤٩- ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ يخصمون:
قرئ:
١- يختصمون، على الأصل، وهى قراءة أبى.
٢- بإدغام التاء فى الصاد ونقل حركتها إلى الخاء، وهى قراءة الحرميين، وأبى عمرو، والأعرج، وشبل.
٣- بكسر الخاء وشد الصاد، وهى قراءة باقى السبعة.
٥٠- فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ يرجعون:
وقرئ:
بضم الياء وفتح الجيم، وهى قراءة ابن محيصن.
٥١- وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ الأجداث:
١- بالثاء، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالفاء، بدل الثاء.
ينسلون:
١- بكسر السين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بضمها، وهى قراءة ابن أبى إسحاق، وأبى عمرو، بخلاف عنهما.
٥٢- قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ يا ويلنا:
وقرئ:
يا ويلتنا، بتاء التأنيث، وهى قراءة ابن أبى ليلى.
٥٥- إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ شغل:
١- بضم الشين والغين، وهى قراءة الجمهور.