الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٦٥
١- منساته، بألف، وأصله: منسأته، أبدلت الهمزة ألفا، بدلا غير قياسى، وهى قراءة نافع، وأبى عمرو.
٢- منسأته، بهمزة ساكنة، وهو من تسكين التحريك تخفيفا، وليس بقياس، وهى قراءة الوليد ابن عتبة، وابن مسلم.
٣- منسأته، بالهمزة مفتوحة، وهى قراءة باقى السبعة.
٤- بفتح الميم وتخفيف الهمزة، قلبا وحذفا.
٥- منساءة، على وزن مفعالة.
تبينت:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن عباس، وابن مسعود، وأبى، وعلى بن الحسن، والضحاك.
١٥- لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ مسكنهم:
١- مفردا، بفتح الكاف، وهى قراءة النخعي، وحمزة، وحفص.
وقرئ:
٢- مفردا، بكسر الكاف، وهى قراءة الكسائي، والأعمش، وعلقمة.
٣- مساكنهم، جمعا، وهى قراءة الجمهور.
جنتان:
وقرئ:
جنتين، بالنصب، على أنها خبر «كان» ، و «آية» اسمها، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
١٦- فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ العرم:
وقرئ:
بإسكان الراء، تخفيفا، وهى قراءة عروة بن الزبير.