الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٤٧
وقرئ:
٢- بأية أرض، بتاء التأنيث، وهى قراءة موسى الأسوارى، وابن أبى عبلة.
- ٣٢- سورة السجدة
٥- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ يعرج:
١- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- مبنيا للمفعول، وهى قراءة ابن أبى عبلة.
تعدون:
١- بتاء الخطاب، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بياء الغيبة، وهى قراءة السلمى، وابن وثاب، والأعمش، والحسن.
٦- ذلِكَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ عالم.. العزيز الرحيم:
١- برفع الثلاثة، على أنها أخبار ل «ذلك» ، وهى قراءة الجمهور.
وقرئت:
٢- بخفضها، وهى قراءة زيد بن على.
٣- بخفض «العزيز الرحيم» ، وهى قراءة أبى زيد النحوي.
٧- الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسانِ مِنْ طِينٍ خلقه:
١- بفتح اللام، فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بسكون اللام، وهى قراءة العربيين، وابن كثير.