الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٢
٢- بالإدغام فيهما، وهى قراءة الأخوين، وهشام، وعلى بن نصر، وهارون، كلاهما عن أبى عمرو، والحسن، والأعمش، وعيسى، وابن محيصن.
٦٦- وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا أئذا:
١- بهمزة الاستفهام، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- إذا، بدون همزة الاستفهام، وهى قراءة فرقة، منهم: ابن ذكوان، بخلاف عنه.
لسوف:
١- هذه قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- سأخرج، وهى قراءة طلحة بن مصرف.
أخرج:
١- مبنيا للمفعول، وهى قراءة الجمهور.
وقرىء:
٢- مبنيا للفاعل، وهى قراءة الحسن، وأبى حيوة.
٦٧- أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً أولا يذكر:
وقرىء:
١- خفيفا، مضارع «ذكر» ، وهى قراءة أبى بحرية، والحسن، وشيبة، وابن أبى ليلى، وابن مناذر، وأبى حاتم، ومن السبعة: عاصم، وابن عامر، ونافع.
٢- بفتح الذال والكاف وتشديدهما، أصله: يتذكر، وأدغمت التاء فى الذال، وهى قراءة باقى السبعة.
٣- يتذكر، على الأصل، وهى قراءة أبى.
٦٨- فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا جثيا:
وقرىء:
بكسر الجيم، وهى قراءة حمزة، والكسائي.