الموسوعه القرانيه - الإبياري، إبراهيم - الصفحة ١٠٩
٣٩- قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ عفريت:
وقرئ:
١- بكسر العين، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتح العين، وهى قراءة أبى حيوة.
٣- عفرية، بكسر العين وسكون الفاء وكسر الراء، بعدها ياء مفتوحة، بعدها تاء للتأنيث، وهى قراءة أبى رجاء، وأبى السمال، وعيسى.
٤- عفر، بلا ياء ولا تاء، وهى قراءة فرقة.
٥- عفراة، بالألف وتاء التأنيث، وهى لغة طيئ، وتميم.
٤١- قالَ نَكِّرُوا لَها عَرْشَها نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ ننظر:
١- بالجزم، على جواب الأمر، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بالرفع على الاستثناء، وهى قراءة أبى حيوة.
٤٣- وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ إنها:
١- بكسر الهمزة، وهى قراءة الجمهور.
وقرئ:
٢- بفتحها، وهى على تقدير حرف الجر، أو على البدل من الفاعل، الذي هو: «ما كانت تعبد» ، وهى قراءة سعيد بن جبير، وابن أبى عبلة.
٤٤-يلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ ساقَيْها قالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ