المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٤٨
* وتبَغَّم فى ذلك كله ، كبغَم ؛ قال كُثيِّر عزة :
|
إذا رُحلت منها قَلَوصٌ تبغَّمتْ |
تَبغُّمَ أمّ الخِشف تَبْغى غزالها [١] |
* وبَغَم بَغْماً ؛ عن كراع.
* قال ابن دريد : وأحسبهم قد سموا : بَغُوماً.
انتهى الثلاثى الصحيح
* * *
باب الثنائى المضعف من المعتل
الغين والياء
[غ ي ى]
* غاية كل شىء : مُنتهاه.
* وجمعها : غايات ؛ وغاى.
* قال أبو إسحاق : الغايات ، فى العروض ، أكثر معتلاً ، لأن الغايات إذا كانت « فاعلاتُن ». أو « مفاعيلن » ، أو « فَعولن » فقد لزمها ألا تحذف أسبابها ، لأن آخر البيت لا يكون إلا ساكنا ؛ فلا يجوز أن يحذف الساكن ويكون آخر البيت متحركا ، وذلك لأن آخر البيت لا يكون إلا ساكناً ، فمن الغايات المقطوع ، والمقصور ، والمكشوف ، والمقطوف ؛ وهذه كلها أشياء لا يكون فى حشو البيت ؛ وسُمِّى غاية ، لأنه نهاية البيت.
* والغاية : الراية.
* وغاية الخمّار : رايتُه.
* وغَيّاها : عملها.
* وأغياها : نصبها.
* والغاية : القصبة التى تُصطاد بها العصافير.
* والغياية : السحابة المُنفردة.
* وقيل : الواقفة ؛ عن ابن الأعرابى.
* والغياية : ظِل الشمس بالغداة والعشى.
[١] البيت لكثير عزة فى ديوانه ص ٧٨ ؛ ولسان العرب (بغم) ؛ وتاج العروس (بغم).