المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٩٣
وقد أنشطها المَرْعى المُخصِب ، فأصواتُ هذِه النِّبال كأصوات هذه الوُحوش ذوات الأطفال ، وإن أنْفِزت فى يوم مَطر مُخْضِل ؛ أى ، فلهذه النبل فَضْل من أجل إحكام الصَّنعة وكرم العِيدان.
* واستخار الرجلَ : استعطفه.
قال كُراع : أصله : أن تُعْرك أذن الجُؤْذر فتَسمع أمه خُواره فتخرج فتُصاد ؛ قال الكُميت :
|
ولن يُسْتخير رُسومَ الدِّيار |
لعَوْلته ذو الصِّبا المُعْولِ [١] |
فعين « استخرت » على هذا ، واو.
وقد تقدّم ذلك فى الياء ، لأنك إذا استعطفته ودعوتَه فإنك إنما تطلب خيره.
* وخار الرجلُ خُؤُوراً ، وخَوِر خَوَراً ، وخَوّر : ضَعُف.
* ورجل خائر ، وخَوّار : ضعيف.
* وكُل ما ضَعُف ، فقد خار.
وخوّره : نَسبه إلى الخوَر ؛ قال :
|
لقد عَلِمْتِ فاعُذلينى أو دَعِى |
أنّ صُروفَ الدَّهر من لا يَصبْرِ |
|
|
على المُلمّات بها يخوِّرِ [٢] |
||
* والخَوّارة : الاستُ ، لضعفها.
* وسَهم خَوّار ، وخَؤُورٌ : ضعيف.
* والخُور ، من النِّساء : الكثيراتُ الرِّيب لفسادهنّ وضعف أحلامهن ؛ لا واحد له ؛ قال الأخطل :
|
يَبيتُ يَسُوفُ الخُورَ وَهْىَ رَواكدٌ |
كما ساف أبكار الهِجان فَنِيقُ [٣] |
* وناقةٌخَوّارة : غزيرةُ اللبن ؛ وكذلك الشاة.
* والجمع : خُور على غير قياس. قال القُطامىّ :
[١]البيت للكميت فى ديوانه (٢ / ٤٠) ؛ ولسان العرب (خور) ، (خير) ، (غول) ؛ وتاج العروس (خور) ؛ ويروى (بعولته).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (خور) ؛ وتاج العروس (خور) ؛ ويروى (أوذرى) بدلاً من (أودعى).
[٣]البيت للأخطل فى ديوانه ص ٤٧٥ ؛ ولسان العرب (خور) ؛ وتاج العروس (خور) ؛ وبلا نسبة فى الجيم (٣ / ٧٦).