المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٨٢
صلىاللهعليهوسلم ، فقال : هذا [١].
* والغَسَّاق ، كالغاسِق ، وكلاهما صفة غالبة.
* وقول أبى صَخر الهُذلى :
|
هِجَانُ فلا فى اللَّون شامٌ يَشينُه |
ولا مَهَقٌ يَغْشى الغَسِيقات مُغْرَبُ [٢] |
قال السُّكرى : الغَسيقات : الشديدات الحمرة.
* والغَسّاق : ما يسيل من جُلود أهل النار من قَيح ونحوه ؛ وفى التنزيل : (هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ) [ص : ٥٦]. وقد قرئ بالتشديد ، وقد أنعمت تعليل ذلك فى الكتاب المخصص.
* وقيل : الغَسّاق ، والغَسَاق : المُنتن البارد الذى يُحرِق من برده كإحراق الحميم ؛ وقيل : البارد فقط.
مقلوبه : [س ق غ]
* أنشد ابن جنى :
|
قُبّحتِ من سالفة ومن صُدُغْ |
كأنها كُشية ضَبٍّ فى سُقُغْ [٣] |
كذا رواه يونس عن أبى عمرو.
وقال أبو عمرو ليونس ، وقد رأى منه ما يدُلّ على التوحُّش من هذا : لولا ذاك لم أروهما.
الغين والقاف والدال
[غ د ق]
* الغَدَق : المَطر الكثير العامّ.
* وقد غَيدق المطر : كثُر ؛ عن أبى العمثيل الأعرابىّ.
* والغَدَق ، أيضا : الماء الكثير وإن لم يكن مطرا ؛ وفى التنزيل : (وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ) [الجن : ١٦].
* قال ثعلب : يعنى لو استقاموا على طريقة الكُفر لفتحنا عليهم باب اغترار ؛ كقوله
[١]أخرجه أحمد فى المسند (٦ / ٦١).
[٢]البيت لأبى صخر الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ٩٣٧ ؛ ولسان العرب (غسق) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٢ / ١١٠) ؛ وتاج العروس (غسق) ؛ ويروى (الكون) بدلاً من (اللون).
[٣] سبق تخريجه : انظر البيت قبل السابق.