المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢١٣
* والمُخالمة : المُصادقة والمغازلة.
* والخِلْم : مَرْبِض الظَّبية ، أو كِناسُها ؛ لإلْفها إياه.
* والأخلام : مَرابضُ الغَنم.
* والخِلْم ، أيضا : العظيم.
مقلوبه : [خ م ل]
* الخامل : الخَفىُّ ؛ يقال : هو خامل الذِّكر والصوت.
* خَمل يخمُل خُمولا.
* وأخمله الله.
* وحكى يعقوب : إنه لخامِل الذكر ، وخامن الذكر ، على البدل ؛ وأنشد :
|
أتانى ودُونى مِن عَتادى مَعاقلٌ |
وعيدُ ملِيك ذِكرُه غير خامنِ |
|
|
فعلّ أبا قابوس يَملك غَرْبه |
ويَرْدعه علمٌ بما فى الكنائن [١] |
ويُرْوى « علما » ؛ قال : والرفع أحسن وأجود. وقولُ المُتنخِّل الهُذلِىّ :
|
هل تَعرف المنزلَ بالأهْيَل |
كالوَشم فى المِعْصم لم يَخْمُل [٢] |
أراد : لم يَدرس فيخفى. ويُروى : يجمل.
* والخَميلة : المُنْهبط الغامض من الرَّمل ، وهى مَكرمة للبنات.
وقيل : الخَميلة : رَمل ينبت الشجر.
وقيل هى مُسترق الرَّملة حيث يَذهب مُعظمها ويبقى شىءٌ من ليِّنها.
* والخميلة : الشَّجر الكثير المجتمع الملتف الذى لا ترى فيه الشىء إذا وقع فى وسطه. وقيل : الخميلة : كل موضع كَثر فيه الشجر حيثما كان ؛ قال زُهير يصف بقرة :
|
وتنفُض عنها غَيْبَ كُلِ خميلة |
وتَخشى رُماة الغَوْث من كُل مَرْصدِ [٣] |
* والخَمْلُ ، والخَمَالة ، والخَميلة : ريشُ النَّعام.
[١] البيتان بلا نسبة فى لسان العرب (خمن) ؛ وتاج العروس (خمن).
[٢] البيت للمتنخل الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢٤٩ ؛ ولسان العرب (خمل) ، (هيل) ؛ وتاج العروس (خمل) ، (هيل).
[٣]البيت لزهير بن أبى سلمى فى ديوانه ص ٢٢٨ ؛ ولسان العرب (غوث) ، (نفض) ، (خمل) ؛ والمخصص (١ / ١٢٠) ؛ وتهذيب اللغة (٨ / ١٧٧) ، (١٢ / ٤٥) ؛ وتاج العروس (غوث) ، (نفض) ؛ وأساس البلاغة (نقض).