المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٢٩٩
* وقيل : الخلية : ناقة أو ناقاتان أو ثلاث يُعْطفن على ولد واحد فيَدْرُرْن عليه فيرضع الولدُ من واحدة ، ويتخلى أهلُ البيت لأنفسِهم واحدة أو اثنتين يحلبونها.
* وتخلَّى خَليةً : اتخذها لنفسه.
* والخليّة ، من الإبل : المُطْلقة من عِقال ، ورُفع إلى عمر ـ رضى الله عنه ـ رجلٌ ، وقد قالت له امرأته : شبِّهنى ؛ فقال : كأنك ظَبْية ، كأنك حمامة ؛ فقالت : لا أرضى حتى تقول : خَلِيّة طالق ؛ فقال ذلك ؛ فقال عُمر ، رحمهالله : خُذ بيدها فإنها امرأتك ، لمّا لم تكن نيتهُ الطلاقّ ، وإنما غالطته بلَفظ يُشبه لفظ الطلاق.
* وقال اللِّحيانى : الخلية : كَلمةٌ تُطلَّق بها المرأة ، يقال لها : أنت بَريّة وخليّة ؛ فيقال : قد خلت المرأة من زوجها.
* والخليّة : السفينة التى تسير من غير أن يُسيِّرها ملاح ؛ وقيل : هى التى يَتبعها زورق صغير.
* وقيل : الخلية : العظيمة من السفن ؛ قال طرفة :
|
كأنَ خُدوج المالكيّة غُدوةً |
خلايا سَفِين بالنَّواصف من دَدِ [١] |
* وخلا الشىء حُلُوّا : مَضى.
* وتخَلى عن الأمر ، ومن الأمر : تبرّأ.
* وخلى عن الشىء : أرسله.
* وخلَى مكانه : مات.
* ولا أخلى الله مكانك : تدعو له بالبقاء.
* وخلا ، من حروف الاستثناء ، تجُرّ ما بعدها وتنصبه ، فإذا قلت : ما خلا زيدا ، فالنصب لا غير.
* وأنا من هذا الأمر كفالج بن خَلَاوة ؛ أى : خلاء.
* وخَلَاوةُ : اسمُ رجل ، مُشتق من ذلك.
* وبنو خَلاوةَ : بطن من أشجع ؛ قال أبو الرُّبَيس التَّغْلَبى :
|
خَلاوِيَةٌ إنْ قُلتَ جودى وَجدتَها |
نوارَ الصَّبَا قَطَّاعةً للعلائقِ [٢] |
[١]البيت لطرفة فى ديوانه ص ٢٠ ؛ ولسان العرب (نصف) ، (خلا) ، (ددا) ؛ وبلا نسبة فى الخصائص (١ / ٧٠).
[٢] البيت لأبى الربيس التغلبى فى لسان العرب (خلا).