المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣١٧
وقال الأخطل :
|
فأنت الذى تَرْجُو الصَّعاليكُ سَيْبَه |
إذا السَّنةُ الشَّهباءُ خَوَّت نُجومُها [١] |
* وخَوت : مالت للمغِيب.
* وخَوَى الشىءَ خَيّا ، وخَوَاية ، واخْتواه : اخْتطفه ؛ عن ابن الأعرابىّ ؛ وأنشد :
|
حتى اخْتَوى طِفْلَها فى الجوّ مُنْصَلِت |
أزلُّ منها كنَصْل السَّيْفِ زُهْلُولُ [٢] |
* وخَوَاية الخَيل : حَفيف عَدْوها ؛ كذلك حكاه ابن الأعرابى بالهاء.
* وخَواية المطر : حَفيف انهلاله ، بالهاء عنه أيضا.
* وخواة الرّيح : صوتُها ، عنه أيضا.
* والخَوِىّ : الثابت ؛ طائية.
* والخاوية : الداهية ؛ عن كُراع.
* والخَوُّ : العَسل ؛ عن الزجاجىّ.
* ويومُ خَوًى ، وخُوًى ، وخُوَىٍ : يوم مَعْروف.
* وخَوِىٌ : موضع.
* والخاء : حرف هجاء ، وهو حرف مهموس. يكون أصلا لا غير.
* وحكى سيبويه : خَييت خاءً ، فإذا كان هذا ، فهو من باب عَيّيت.
وهذا عندى من صاحب العين صنعة لا عربيّة ، وقد قدَمت علَّة ذلك فى الحاء.
* قال سيبويه : الخاء وأخواتها من الثُّنائية ، كالهاء والباء والتاء والطاء إذا تُهجيت مقصورة ، لأنها ليست بأسماء دائما وإنما جاءت فى التهجِّى على الوقف ، ويُدلك على ذلك أن القاف والدال والصاد موقوفةُ الأواخر. فلولا أنها على الوقف حُرِّكت أواخرهن ؛ ونظير الوقف ها هنا الحذف فى الياء وأخواتها ؛ وإذا أردت أن تلفظ بحروف المُعجم قَصَرْتَ وأسكنت ، لأنك لست تريد أن تجعلها أسماء ، ولكنك أردت أن تُقطِّع حروف الاسم ، فجاءت كأنها أصوات تُصوِّت بها ؛ إلا أنك تقف عندها لأنها بمنزلة « عه » ؛ وإذا أعربتها لزمك أن تَمُدَّها ، وذلك أنها على حرفين ، الثانى منهما حرفُ لِين ، والتَّنوين يُدرك الكلمة
اللغة (١ / ٧٠) ، (٢ / ٢٢٥) ؛ والمخصص (٩ / ٩) ، (١٤ / ٢٣٦) ؛ وتاج العروس (أخذ) ، (نضض) ، (خوى) ؛ أساس البلاغة (خوى).
[١] البيت للأخطل فى ديوانه ص ١٣٠ ؛ ولسان العرب (خوا) ؛ وتاج العروس (خوا).
[٢] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (خوا) ؛ وتاج العروس (خوى).