المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٤٢
* وغَرزت الناقة تَغْرِز غِرازاً ، وهى غارز ، من إبل غُرَّز : قَلّ لبنها ؛ قال القُطامىّ :
|
كأنّ نُسوع رَحْلى حين ضَمّت |
حَوالِبَ غُرَّزاً ومِعًى جِيَاعَا [١] |
* نُسب ذلك إلى الحوالب ، لأن اللبن إنما يكون فى العُروق.
* وغرَّز صاحبُها : تَرَك حَلبها ليذهب لبنها وينقطع.
* وقيل : التَّغريز : أن تَدع حَلْبةً بين حلبتين ، وذلك إذا أدبر لبن الناقة.
* وقال أبو حنيفة : التَّغريز : أن يَنْضَح ضَرْعَ الناقة بالماء ثم يُلَوِّثَ الرجلُ يَده فى التراب ، ثم يَكسع الضِّرْع كَسْعاً حتى يَدفع اللبن إلى فوق ، ثم يأخذ بذَنبها فيجتذبها به اجتذابا شديداً ، ثم يكسعها به كسعا شديداً ، وتُخلَّى ، فإنها تذهب حينئذ على وَجهها ساعة.
* وغَرَزت الأتانُ : قَلّ لبنُها ، أيضا.
* والغارز من الرجال : القليل النكاح.
* والجمع : غُرَّز.
* والغَريزة : الطبيعة ، من خَير وشر.
* وقال اللِّحيانىّ : هى الطبيعة والأصل.
* والغَرَزُ : ضرب من الثُّمام صَغير ينبت على شُطوط الأنهار ، لا ورَق لها ، إنما هى أنابيب مركب بعضها فى بعض ، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى كأنها عِفَاصٌ أخرج من مُكْحُلة ؛ وهو من الحَمض.
* قال أبو حنيفة : هو من وَخيم المَرعى ، وذلك أن الناقة التى ترعاه وتُنحر فيُؤخذ الغَرَز فى كرشها مُتميِّزاً عن الماء لا يَتفشَّى ؛ ولا يُورث المالَ قوة.
* واحدتها : غَرزَة.
* وهو غير « العرز » الذى تقدم فى العين.
مقلوبه : [ز غ ر]
* زَغر الشىء يزْغَره زَغْراً : اغْتصبه.
* والزَّغْرُ : الكثرة ؛ قال الهذلىّ :
[١]البيت للقطامى فى ديوانه ص ٤١ ؛ والأشباه والنظائر (٤ / ١٩٨) ؛ ولسان العرب (غرز) ، (معى) ؛ وتاج العروس (غرز) ، (معا).