المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٦٣
حكاه ابن الأعرابى.
* وعيش غرير : أبلد لا يُفزع أهله.
* والغِرار : حدُّ الرُّمح والسيف والسهم.
* قال أبو حنيفة : الغراران : ناحيتا المِعْبلة خاصّة.
* والغِرارُ : النومُ القليل.
* وقيل : هو القليل من النوم وغيره.
* وفى حديثه صلىاللهعليهوسلم : « لا غِرار فى صلاة ولا تسليم » [١] ؛ أى : لا نقصان.
* قال أبو عبيد : الغِرار فى الصلاة : النقصان فى ركوعها وسجودها وطهورها ؛ وأما الغِرار فى التسليم فنراه أن يقول له : سلام عليك ، أو يَرد فيقول : وعليك ، ولا يقول : وعليكم.
* وقيل : لا غِرار فى الصلاة ولا تسليم فيها ؛ أى : لا قليل من النوم فى الصلاة ، ولا تسليم ؛ أى : لا يسلِّم المُصلِّى ولا يُسلَّم عليه.
* وغارَّت الناقةُ بلبنها تغارُّ غِرارا ، وهى مُغارٌّ : قلّ لبنها ، وذلك عند كراهيتها للولد وإنكارها الحالب.
* ويقال فى التحية : تغارّ ؛ أى لا تنقص ، ولكن قُل كما يقال لك أو رُدّ وهو أن تمُر بجماعة فتخصّ واحدا.
* ولسُوقنا غِرارٌ ، إذا لم يكن لمتاعها نَفاقٌ ؛ كله على المثل.
* وقول أبى خِراش :
|
فغارَرْنَ شيئاً والدَّريسُ كأنما |
يُزَعزعه وَعْكٌ من المُوم مُرْدِمُ [٢] |
قيل : معنى « غارَرْت » : تلبَّثْت.
وقيل : تنبّهت.
* وولدت ثلاثةً على غِرار واحد ؛ أى بعضهم فى إثر بعض ، ليس بينهم جارية.
* والغِرار : المِثال الذى تُضرب عليه النِّصال لتصلح.
* والغِرارة : الجُوالق.
[١] « صحيح » : انظر الصحيحة (ح ٣١٨).
[٢] البيت لأبى خراش الهذلى فى شرح أشعار الهذليين ص ١٢١٧ ؛ ولسان العرب (غرر) ؛ وتاج العروس (عرر) ، (غرر) ؛ وفى اللسان : فغاررت.